الحسني
10-22-2007, 12:27 AM
لقد حدد المؤرخين القداما موقع حرمة فذكروا إنها كانت أخر حدود سدير من الناحية الشمالية وكذالك أخر حدود اليمامة .
قال الهمذاني المتوفى سنة 334هـ ( والعارض جبل منقاد عشرة ايام يعارض من خرج عن نجران أربع مراحل فلا يزال يماشي الإنسان حتى يقطع الفقء وهو أقصى اليمامة )
قال نصر : حرم بفتح الحاء وكسر الراء وادي بأقصى عارض اليمامة فيه نخل وزرع ويقال بفتح وضمها موضع باليمامة
من قول ابن مقبل ( حي دار الحي لادارلها .......... بأثال فسخال فحرم )
قال الحازمي : حرم بفتح الحاء وكسر الراء وادي من ناحية اليمامة فية نخل وزرع
قال الفيروزابادي : الحريم قرية لبني العنبر باليمامة .
قال الاصفهاني المتوفي سنة أوائل القرن الرابع الهجري : ومن مياة الرباب حرمة والمجمعة والخيس ولهم بطن الحريم وقال ومن مياة التيم وادي الكلب وهو وادي فيه ماء لليتم .وقال بنو عوف بن مالك بن جندب يسكنون الفقء وينزلون الحريم
ذكر الهمداني فقال .... ثم اشي ثم الخيس ثم تنقطع الفقء وتيامن كانك تريد البصرة فترد منيخين ثم الحنبلي .(منيخين حرمة والمجمعة )
وقال ابن بلهيد قال ياقوت : حرمة بالفتح ثم السكون موضع جانب جمى ضربه قريبة من الستار .
وقال عنها ابن فضل الله العمري نقلا عن الجاسر – في القرن الثامن للهجرة عائد بنو سعد دارهم من حرمه الى جلا جل وقد نسب هذا الكلام ابن لعبون للسيوطي .
وقال ابن لعبون عن حرمة : وإما إبراهيم بن حسين فانه ارتحل في حياة أبيه إلى موضع حرمة وهي مياه وأبار قد تعطلت من منازل بني سعيد بن عائذ ونزلها إبراهيم وعمرها وغرسها سنة 770 هـ
ثم قال في الحاشية : وبدا إبراهيم الانفراد وارتاد موضع حرمة وكان فيها أثار ومنازل وابيار تردها البوادي فاستحسنها واستأذن أباه بالرحيل إليها فاذن له
وقد ذكر ضاحي بن عون من كبار تجار الهند آنذاك كان من اهل حرمة انه طلب من ابن لعبون ان يكتب له عن نسب وائل سنة 1255
قال ابن عيسى : وفي سنة 770 تقريبا عمرت بلدة حرمة عمرها إبراهيم بن حسين بن مدلج الوائلي
قال ابن خميس : حرمة بفتح الحاء وإسكان الراء وفتح الميم هي من بلدان سدير يلتقي عند هما واديان كبيران هما الكلب والمشقر وتختص حرمة بالكلب وكانت من بلدان سدير التى وقفت مواقف صلبه وعنيدة أيام كانت الدرعية تعمل على وحدة بلدان نجد وضمها تحت راية واحدة فجرت حروب مع حرمة انتهت بكتاب الامير عبدالله بن سعود الذي قام بحصار حرمة والآن ولله الحمد حرمة عنصر عامل في الخير والنماء والبناء والتطور فنهم علماء واساتذه وموظفون خدموا في هذه الدولة .
وقال الريحاني في تاريخ نجد الحديث : اكبر نواحي الجبل يقصد سدير قاعدتها المجمعة التي يقال لها ولحرمة منيخ .
وقال محمود الالوسي : في تاريخ نجد ومن نواحي نجد السدير وبلدانها المجمعة وحرمة واوشي وجوي
وقال محمود شاكر في كتابه شبة جزيرة العرب –نجد- كما ان هناك سيولا تلتقي في سفوح طويق وتتجه شمالا يقع على هذا الوادي المشقر المجمعة وحرمة
وقال لو يمر في كتابة دليل الخليج المتوفي سنة 1914م –1323هـ : ان حرمة تقع على فرع من الجهة اليسرى على وادي المشقر على مسافة عشرة اميال بعد المجمعة
وقد ذكر ابن بشر والفاخري وابن غنام سنة 1191هـ ان امير حرمة هو عثمان بن عبدالله المدلجي ثم ذكر ابن بشر ان الامام عبدالعزيز بن محمد بن سعود ولي ناصر بن ابراهيم
في سنة 1257 ذكر ابن بسام في تحفة المشتاق قتل امير حرمة عبدالله بن عثمان المدلجي
منقول..
قال الهمذاني المتوفى سنة 334هـ ( والعارض جبل منقاد عشرة ايام يعارض من خرج عن نجران أربع مراحل فلا يزال يماشي الإنسان حتى يقطع الفقء وهو أقصى اليمامة )
قال نصر : حرم بفتح الحاء وكسر الراء وادي بأقصى عارض اليمامة فيه نخل وزرع ويقال بفتح وضمها موضع باليمامة
من قول ابن مقبل ( حي دار الحي لادارلها .......... بأثال فسخال فحرم )
قال الحازمي : حرم بفتح الحاء وكسر الراء وادي من ناحية اليمامة فية نخل وزرع
قال الفيروزابادي : الحريم قرية لبني العنبر باليمامة .
قال الاصفهاني المتوفي سنة أوائل القرن الرابع الهجري : ومن مياة الرباب حرمة والمجمعة والخيس ولهم بطن الحريم وقال ومن مياة التيم وادي الكلب وهو وادي فيه ماء لليتم .وقال بنو عوف بن مالك بن جندب يسكنون الفقء وينزلون الحريم
ذكر الهمداني فقال .... ثم اشي ثم الخيس ثم تنقطع الفقء وتيامن كانك تريد البصرة فترد منيخين ثم الحنبلي .(منيخين حرمة والمجمعة )
وقال ابن بلهيد قال ياقوت : حرمة بالفتح ثم السكون موضع جانب جمى ضربه قريبة من الستار .
وقال عنها ابن فضل الله العمري نقلا عن الجاسر – في القرن الثامن للهجرة عائد بنو سعد دارهم من حرمه الى جلا جل وقد نسب هذا الكلام ابن لعبون للسيوطي .
وقال ابن لعبون عن حرمة : وإما إبراهيم بن حسين فانه ارتحل في حياة أبيه إلى موضع حرمة وهي مياه وأبار قد تعطلت من منازل بني سعيد بن عائذ ونزلها إبراهيم وعمرها وغرسها سنة 770 هـ
ثم قال في الحاشية : وبدا إبراهيم الانفراد وارتاد موضع حرمة وكان فيها أثار ومنازل وابيار تردها البوادي فاستحسنها واستأذن أباه بالرحيل إليها فاذن له
وقد ذكر ضاحي بن عون من كبار تجار الهند آنذاك كان من اهل حرمة انه طلب من ابن لعبون ان يكتب له عن نسب وائل سنة 1255
قال ابن عيسى : وفي سنة 770 تقريبا عمرت بلدة حرمة عمرها إبراهيم بن حسين بن مدلج الوائلي
قال ابن خميس : حرمة بفتح الحاء وإسكان الراء وفتح الميم هي من بلدان سدير يلتقي عند هما واديان كبيران هما الكلب والمشقر وتختص حرمة بالكلب وكانت من بلدان سدير التى وقفت مواقف صلبه وعنيدة أيام كانت الدرعية تعمل على وحدة بلدان نجد وضمها تحت راية واحدة فجرت حروب مع حرمة انتهت بكتاب الامير عبدالله بن سعود الذي قام بحصار حرمة والآن ولله الحمد حرمة عنصر عامل في الخير والنماء والبناء والتطور فنهم علماء واساتذه وموظفون خدموا في هذه الدولة .
وقال الريحاني في تاريخ نجد الحديث : اكبر نواحي الجبل يقصد سدير قاعدتها المجمعة التي يقال لها ولحرمة منيخ .
وقال محمود الالوسي : في تاريخ نجد ومن نواحي نجد السدير وبلدانها المجمعة وحرمة واوشي وجوي
وقال محمود شاكر في كتابه شبة جزيرة العرب –نجد- كما ان هناك سيولا تلتقي في سفوح طويق وتتجه شمالا يقع على هذا الوادي المشقر المجمعة وحرمة
وقال لو يمر في كتابة دليل الخليج المتوفي سنة 1914م –1323هـ : ان حرمة تقع على فرع من الجهة اليسرى على وادي المشقر على مسافة عشرة اميال بعد المجمعة
وقد ذكر ابن بشر والفاخري وابن غنام سنة 1191هـ ان امير حرمة هو عثمان بن عبدالله المدلجي ثم ذكر ابن بشر ان الامام عبدالعزيز بن محمد بن سعود ولي ناصر بن ابراهيم
في سنة 1257 ذكر ابن بسام في تحفة المشتاق قتل امير حرمة عبدالله بن عثمان المدلجي
منقول..