المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كفى أيها الفلكيون وخيمة الفلك بمكشات.............


أبو عبد المجيد
12-15-2007, 11:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت في مكشات "خيمة الفلك والأنواء" هذا الموضوع
http://www.mekshat.com/vb/showthread.php?t=114899
ودخلت للرد عليه بأقوال أهل العلم الراسخين الموقعين عن رب العالمين وبأول مشاركة

كما ترون تحت معرف "وادي الكلبي" تم حضر المعرف كا العادة في حربهم ضدي لا

لشيء كما تشاهدون جميعا الا أنني أدافع عن الحق وأذب عن أعراض أخوة لنا في الله

عز وجل ممن تم ولله الحمد رؤيتهم للهلال كما ترون على هذا الرابط مثلا تحت معرف

"ابومالك البري" والذي تم حضره أيضا سابقا أضافة الى حوالي 25معرفا غيره .

ولا حول ولا قوة الا با الله العلي العظيم . وحسبنا الله ونعم الوكيل .


http://www.mekshat.com/vb/showthread.php?t=111945

وحتى لا أطيل عليكم فردي على هؤلاء موجود سابقا على هذا الرابط

http://www.harmh.com/nuke/vb368/vb/showthread.php?t=170

وهنا اضافة أنه تم عرض الأمر على فضيلة الشيخ |عبدالله بن حماد الرسي سلمه الله

وأبدى استنكاره للأمر وأورد ما نصه
قال الله تعالى " يأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم...."



ولذلك ورد في أحد الأحاديث عن المصطفى صلى الله عليه وسلم " أن إذا رأيت شُحاً مُطاعاً ، وهوى متبعاً، وإعجاب كل ذي رأيٍ برأيه ، فالزم بيتك ، وامسك لسانك ، وخذ ما تعرف ، و دع ما تنكر ، وعليك بخاصة نفسك ، ودع عنك أمر العامة "أو كما قال عليه السلام .
نسأل الله الهداية للجميع اللهم آمين



ومعلوم رأي سماحة الشيخ |عبدالعزيزبن باز وكذا العلامة |ابن عثيمين رحمهم الله

رحمة واسعة رأيهم في ذلك على هذا الرابط

http://www.mekshat.com/vb/showthread.php?t=111072

والحديث يطول جدا ولمن أراد الزيادة فعلى هذا الرابط تحت معرف "داعي للخير"

http://www.mekshat.com/vb/showthread.php?t=102957

وهنا على هذا الرابط تحت معرف بركةوغرائب تاريخية ونصيحة محب

http://www.mekshat.com/vb/showthread.php?t=103116

مع العلم أنه تمت مناصحة صاحب الموقع "مكشات" ابوياسر أكثر من مرة وكان

مثاليا ورائعا في التجاوب بداية الأمر ثم تغير الحال "والله أعلم ماهو السبب" .

وهذه آخر رسالتين تم أرسالها له على الخاص تحت معرف "آخرمعرف" دون جدوى

"

المستلمين: mekshat

يوم أمس, 10:11 AM
آخرمعرف
Junior Member تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 19

آمل التكرم بحذف هذا الموضوع

--------------------------------------------------------------------------------

http://www.mekshat.com/vb/showthread.php?t=114899

آمل التكرم بحذف هذا الموضوع اخي الفاضل "ابوياسر"

"اتق الله في نفسك " ويكفي تشكييك المسلمين في عباداتهم هداك الله للحق .

الا يكفيك ما قاله رئيس مجلس القضاء الاعلى في المملكة العربية السعودية

بلد التوحيد عمن يشكك بأنه أقل ما يقال عنه انه "سفيه" .

أم هو لا يعنيك ولا يعني المشرفين على تلك الخيمة هداهم الله جميعا .

اللهم ردنا اليك ردا جميلا اللهم آمين . اللهم قد بلغت اللهم أشهد

والله اعلم واحكم وصلى الله على محمد وآله وصحبه .


وهذه الرسالة الثانية :

المستلمين: mekshat

12-12-2007, 11:38 PM
آخرمعرف
Junior Member تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 19

آخر رسالة اخي الفاضل من آخرمعرف "اللهم قد بلغت اللهم فأشهد"

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

اخي الفاضل والغالي |ابوياسر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عرفنا عنك با النقل انك صاحب دين وخلق وتواضع ومحبة للجميع وتضحية

واخلاص فبارك الله فيك ووفقك وسددك وأيدك وجعل الفردوس الاعلى منزلك

ومستقرك ووالدينا وكل مسلم اللهم آمين ورزقك الله السعادة في الدارين .

وفي هذه العشر المباركة نسأل الله لنا ولكم فيها القبول والعمل الصالح المبرور

وأن يرزقنا الاخلاص في القول والعمل والكتابة اللهم آمين .

أما بعد آمل تكرمك بقراءة ما في هذا الرابط بكل أهمية ودقة

وتجرد واعطائي رأيك فيما ورد فيه .
http://www.harmh.com/nuke/vb368/vb/showthread.php?t=170







والله الموفق لكل خير . والله اعلم واحكم وصلى الله على محمد وآله وصحبه .

أبو عبد المجيد
12-17-2007, 08:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

فتوى للشيخ "ابن باز" رحمه الله رحمة واسعة منقولة من موقع الشيخ "للفائدة

حكم الوقوف بعرفة قبل التاسع بيوم أو بعده بيوم
ما حكم الله ورسوله في قوم يشاهدون يوم عرفة بعد مشاهدة المسلمين بيوم ، ويرون أن أي شخص منهم يحج بدون مرافقة أحد المكارمة فإن حجه باطل ؟


ليس لأحد من المسلمين أن يشذ عن جماعة المسلمين لا في الحج ولا في غيره؛ لقول الله عز وجل: وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ[1]، وقوله: وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا[2]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة))[3]، وقوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة: ((أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة))[4]، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون))[5]. وقد وقف المسلمون الذين حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم معه يوم التاسع بعرفة ولم يقف أحد من قبله ولا بعده، وقال صلى الله عليه وسلم: ((خذوا عني مناسككم))[6]، فدل ذلك على أن الواجب على المسلمين أن يحجوا كما حج صلى الله عليه وسلم في الوقفة والإفاضة وغير ذلك، ثم خلفاؤه الراشدون رضي الله عنهم وهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ساروا على منهجه الشريف فوقفوا يوم التاسع ووقف معهم المسلمون في حجاتهم ولم يقفوا قبل يوم التاسع ولا بعده. ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم أنه لا يصح حج أحد من المسلمين إلا بشرط أن يحج مع فلان أو فلان. فهذه الطائفة التي تقف في الحج بعد المسلمين مبتدعة مخالفة لشرع الله ولما درج عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام وأتباعهم بإحسان، ولا حج لهم؛ لأن الحج عرفة، فمن لم يقف بعرفة يوم التاسع ولا ليلة النحر – وهي الليلة العاشرة – فلا حج له. وقولهم: إنه لابد أن يكون بصحبة الحاج منهم أحد المكارمة شرط لا أساس له من الصحة، بل هو شرط باطل مخالف للشرع المطهر، فيجب اطراحه وعدم اعتباره، ولكن يجب على كل مسلم أن يتفقه في دينه وأن يعرف أحكامه في الحج وغيره، حتى يؤدي عبادته من الحج وغيره على بصيرة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين))[7] متفق على صحته.
--------------------------------------------------------------------------------

[1] سورة آل عمران، الآية 103.
[2] سورة النساء ، الآية 115.
[3] رواه الإمام أحمد في (مسند الشاميين) حديث العرباض بن سارية برقم 16694 ، وأبو داود في (السنة) باب لزوم السنة برقم 4607.
[4] رواه مسلم في (الجمعة) باب تخفيف الصلاة والخطبة برقم 867.
[5] رواه الترمذي في (الصوم) باب ما جاء الصوم يوم تصومون برقم 697، وابن ماجة في (الصيام) باب ما جاء في شهري العيد برقم 1660.
[6] رواه بنحوه مسلم في (الحج) باب استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر راكباً برقم 1297.
[7] رواه البخاري في (العلم) باب من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين برقم 71 ، ومسلم في (الزكاة) باب النهي عن المسألة برقم 1037.

أبو عبد المجيد
12-17-2007, 08:42 AM
أما الرد على هؤلاء الفلكيين وأستشهادهم بكلام فضيلة الشيخ |عبدالله بن منيع


حفظه الله فهو كما يلي : "بأقوال أهل العلم والفضل" حفظهم الله جميعا .


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحدة والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أمابعد

للرد على شبه الفلكيين ومن سار على نهجهم نبدأ با المذكرة " التي هي عبارة عن رد على معالي

الشيخ|عبدالله بن منيع" حفظه الله وأن ما حصل منه في هذه المسألة اجتهاد في غير محله .والله

اعلم عفا الله عنه وجزاه الله خير الجزاء .





.وهذا هو رابط المذكرة التي أعطاني ايها معالي الشيخ |حفظه الله وهي مصورة طبعا "المقصود هنا عضو هيئة كبار العلماء الذي زرته كما ذكرت سابقا لكم في الرياض"


http://www.dorar.net/files/dorar_ahella.doc


وهي واضحة لمن يريد الحق والرجوع اليه في مسألة رؤية الهلال .



وحتى تكتمل الصورة وتتضح لمن يريد الرجوع

الى الحق في هذه المسألة نورد لكم ما سطره فضيلة العلامة \حمود التويجري

رحمه الله رحمة واسعة في كتابه "تحذير الأمة الاسلامية من المحدثات التي

دعت اليها ندوة الأهلةالكويتية"


ونبه فضيلته رحمه الله عن الأخطاء التي وقعت في تلك التوصيات والمقترحات في

هذه الندوة التي عقدت في عام 1409ه بدولة الكويت الشقيقة والتي دعت لها ندوة

الأهلة والمواقيت والتقنيات الفلكية .

وقال رحمه الله أنها جاءت على خلاف الأحاديث المتواترة عن النبي صلى الله عليه

وسلم أنه امربصيام رمضان لرؤية هلاله والفطر منه لرؤية هلال شوال وأمر

باءتمام العدة ثلاثين يوما اذا لم ير الهلال .

وأنه لا بد من التنبيه عن هذه المخالفات والمقترحات حتى لا يغتر بها من قل

نصيبهم من علم الشريعة .

وهنا سأكتفي بعناوين هذه الاخطاء الشرعية التي حذر منها فضيلة الشيخ رحمه الله

ومن أراد التفصيل فعليه با العودة الى الكتاب المذكور أعلاه .

الخطأ الاول :

قولهم " اذا ثبت رؤية الهلال في بلد وجب على المسلمين الالتزام بها ولا عبرة

باختلاف المطالع "

الخطأ الثاني :

قولهم "انه يؤخذ با الحسابات المعتمدة في حالة النفي أي القطع باءستحالة رؤية

الهلال وتكون الحسابات الفلكية معتمدة اذا قامت على التحقيق الدقيق "

الخطأ الثالث :

قولهم "اذا شهد الشهود برؤية الهلال في الحا لات التي يتعذر فلكيا رؤيته فيها

ترد الشهادة لمناقضتها للواقع ودخول الريبة فيها "

الخطأ الرابع :

قولهم "اذا شهد الشهود برؤية الهلال قبلالوقت المقدر له با الحساب الفلكي فلا

عبرةبا الشهادة على رؤية الهلال "

الخطأ الخامس :

قولهم "اذا شهد الشهود برؤية الهلال بعد الغروب في اليوم الذي رؤي فيه القمر

صباحا قبل شروق الشمس فلا عبرة با الشهادة على هذه الرؤية"

الخطأ السادس :

أقتراح بتشكيل مجلس اسلامي للرؤية الشرعية تمثل فيه كل الدول الاسلامية

بعضوين أحدهما شرعي والآخرفلكي ويجتمع هذا المجلس ثلاث مرات في السنة

لاثبات كل من رمضان وشوال وذي الحجة والأعياد ويستقبل هذا المجلس اشعارات

حصول الرؤية في البلاد الاسلامية دون أن يعلن عنها في البلد نفسه أوغيره

ويتداول المجلس في مستند الاثبات أو النفي شرعيا وفلكيا ثم يصار الى اعلان

ذلك لتلتزم به جميع البلاد الاسلامية كما يقوم هذا المجلس بتبادل وجهات النظر

با الطرق المتاحة با النسبة لبقية الشهور بهدف العمل على توحيدها لأثرذلك

با النسبة لشهور المواسم الدينية ويحسن ان يرتبط هذا المجلس بمنطقة المؤتمر

الاسلامي وان يكون مقره في مكة المكرمة .



الخطأ الثالث :

قولهم "اذا شهد الشهود برؤية الهلال في الحا لات التي يتعذر فلكيا رؤيته فيها

ترد الشهادة لمناقضتها للواقع ودخول الريبة فيها "

والجواب أن يقال :

هذا الخطأ مردود بقول النبي صلى الله عليه وسلم "لا تصوموا حتى تروا الهلال

ولا تفطروا حتى تروه فاءن غم عليكم فأقدروا له "متفق عليه

وفي رواية في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "انا أمة أمية

لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا " يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين

هذا لفظ البخاري

والأحاديث في ذلك كثيرة ومتواترة وفيها أبلغ رد على الذين يعارضون الأمر

النبوي با الحساب الفلكي في اثبات الأهلة ويحاولون رد شهادة الشهود برؤية

الهلال في الحالات التي يتعذر فلكيا رؤيته فيها .

"وهذه المحاولة الخطيرة جدا" ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

لما فيها من المناقضة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقبول شهادة الشهودبرؤية

الهلال .

وما فيها أيضا من المناقضة لنفيه الكتاب والحساب عن أمته فيما يتعلق باءثبات

الأهلة .

وما ناقض أمر النبي صلى الله عليه وسلم فهو مطروح ومردود على قائلة .


قال تعالى "
"وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر إن يكون لهم الخيرة من أمرهم

ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا"

هذه مقتطفات من اجابة فضيلة الشيخ على

هذه النقطة الهامة والخطيرة جدا كما قال

رحمه الله رحمة واسعة .

والله اعلم واحكم وصلى الله على محمد وآله

وصحبه وسلم تسليما كثيرا .

أبو عبد المجيد
12-17-2007, 09:05 AM
من كلام فضيلة الشيخ |صالح الفوزان

"وقد قال الله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} فالأمر واضح والحمد لله والدين يسر. ولكن هناك جماعة من الإخوة - هداهم الله- ممن يتعاطون الحساب الفلكي يريدون أن يحولوا المسلمين عما تركهم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوصاهم به في أمر الصيام والإفطار إلى العمل بالحساب الفلكي وترك العمل بالرؤية الشرعية. وهذا إحداث في دين الله، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)، وفي رواية (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)

أبو عبد المجيد
12-17-2007, 09:09 AM
أوضح معالي رئيس مجلس القضاء الأعلى الشيخ صالح بن محمد اللحيدان أن ثبوت رؤية هلال شوال مساء أمس الخميس عن طريق أكثر من عشرة شهود من أربع مناطق مختلفة في المملكة، وشدد الشيخ اللحيدان في حوار شامل ل "الرياض" أن في ذلك تأكيد على أن المعتبر هو الرؤية المعتبرة شرعاً دون النظر إلى قول أهل الفلك الذي يعد حسابهم "ظنياً" وليس قولاً قطعياً، ونفى فضيلته أن يكون هدف الشهود الذين يدلون بشهادة الرؤية مادي موضحاً أن رؤية الهلال مقبولة بالعين المجردة أو الوسائل الحديثة المقربة من مراصد ومقربات إلا أن فضيلته أكد أنه لم يتقدم أحد ممن يستعين بها أو أحد من الفلكيين للإدلاء بشهادة من خلالها.. تفاصيل أوسع في الحوار الشامل مع فضيلته.
@ أعلنتم معالي الشيخ اليوم هو أول أيام عيد الفطر المبارك بشهادة شهود وهناك من قال قبل أيام من الفلكيين انه لن يشاهد الخميس ما هو تعليقكم؟
- قرأت ما قيل في شهر رمضان لبعض أهل العلم من أن شهر رمضان هذا العام سيكون ثلاثين يوماً وأنه يستحيل رؤية الهلال ليلة الجمعة وأن يوم الجمعة هو المتمم للثلاثين من شهر رمضان المبارك ففهمت ما قصد من ذلك من أنه يتعذر أو يستحيل والمعنى واحد، والجواب أن أهل الحساب خبرهم "ظني" ليس عن رؤية محددة للهلال في موقعه، وإنما لحساب ما يدعونه الهلال، وهذا مجرد خبر قابل للتصديق والتشكيك به، أما خبر المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي جاء أمراً ونهياً فهو المعتبر، فقد قال عليه الصلاة والسلام: "صوموا لرؤيته" أي شهر رمضان، "وأفطروا لرؤيته" أي هلال شهر شوال، فإن غم عليكم فأكملوا العدة"، وقال عليه السلام: "لا تصوموا حتى تروا الهلال"، ولا تفطروا حتى تروا الهلال" فاجتمع عندنا أمر ونهي. والله يقول جل من قائل: "وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا".
والنبي عليه السلام قال: نحن أمة أمية لا نكتب ولا نحسب" ولا يعني أننا لا نعرف الحساب أو الكتابة، فكتاب الوحي كتبوا القرآن بعدما أملاه عليهم النبي عليه السلام بعد ما ينزل عليه وتضمن القرآن ذكر أعداد كما في قصة النبي "فأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون"، وفيما يتعلق بليلة القدر "ليلة القدر خير من ألف شهر" وغير ذلك من مضاعفة الحسنات: "الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعين إلى مئة إلى سبعمئة" فالعرب في الجاهلية يعرفون الحساب ودقة ومعرفة بأحوال النجوم ويحددون الوقت فقول النبي يقصد به: أن أوقات العبادات المفروضة علينا لا تعتمد على الكتابة والحساب وإنما على ما جعله الله جل وعلا علامة على وقت دخول العبادة وانتهائها، فمثاله "الحج" فقال تعالى: "يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج" فهي مواقيت للناس في عقودهم وفي المبايعات وغيرها وهي أيضاً مواقيت للحج.
فمن يدعون أن الحساب قطعي الدلالة لا يؤيدهم نص من الشارع والتحليل والتحريم والأمور القطعية إنما تكون بالحس والرؤية أو خبر الصادق المصدوق وليس لديهم شيء من ذلك إنما معهم حساب قد يزيد وقد ينقص، واختلافهم في الرؤية حتى في هذه النقطة في إمكان الرؤية متنازعون.

أبو عبد المجيد
12-17-2007, 09:22 AM
كلام العلامة "ابن باز" في هذا الأمر وحرصه رحمه الله رحمة واسعة


"الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
فقد رأست الدورة السادسة لندوة توحيد التقويم الهجري المنعقدة في مكة المكرمة من يوم الثلاثاء 10/1/1406هـ حتى يوم الخميس 12/1/1406هـ .
وقد أعد في هذه الجلسات بيانات توضح مطالع الشهور القمرية لعامي 1407هـ و 1408هـ وخمسة أشهر من عام 1409هـ وفق الحساب الذي يستعمله الفلكيون ، ولم أوقع على البيان والجداول خشية أن يظن من يطلع عليها أنني موافق على إثبات الصوم والفطر والأحكام الشرعية بالحساب . وقد أفهمت اللجنة ذلك وأوضحت لها أن إثبات الأهلة والأحكام الشرعية إنما يكون بالرؤية أو إكمال العدد كما نص على ذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في أحاديث صحيحة منها قوله صلى الله عليه وسلم : ((صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين))[1] متفق عليه .
ومنها قوله صلى الله عليه وسلم : (( لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة ثم صوموا حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة ))[2] رواه النسائي وأبو داود بإسناد صحيح . ومنها قوله صلى الله عليه وسلم : (( إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب ، الشهر هكذا وهكذا وهكذا ))، وعقد الإبهام في الثالثة ،(( والشهر هكذا وهكذا وهكذا)) ، يعني تمام الثلاثين [3] متفق عليه وهذا لفظ مسلم . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .
أما توحيد التقويم بالحساب فلا مانع أن يعتمد عليه في المسائل الإدارية ونحوها وللإيضاح والنصيحة وبراءة الذمة رأيت نشر هذا البيان .
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى إنه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

أبو عبد المجيد
12-17-2007, 09:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الى من يهمه الامر والى كل رجاع الى الحق والطريق المستقيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد


فقد أعلنها صراحة سماحة "رئيس مجلس القضاء الاعلى" حفظه الله


فضيلة الشيخ العلامة |صالح بن محمد اللحيدان سلمه الله من كل شر


ومن خلال قناة "المجد" المباركة في برنامج الجواب الكافي بعد صلاة الجمعة اليوم 25\8\1428ه

ومن خلال اجابته على سؤال وجهه اليه مقدم البرنامج الشيخ الفاضل \محمد المقرن بخصوص هلال

رمضان المبارك وما يدور حوله من اشكالات في هذه السنوات المتأخرة مما جعل الناس يكون عندهم

نوعا من الالتباس والتخوف على خلاف ما كان عليه الامر قبل ذلك ؟


أجاب العلامة الوالد عن هذا الامر جوابا شاملا ضافيا كلملا والكمال لله وحده لا شريك له


أثلج به صدر كل غيور على دين الله عز وجل ووضع النقاط على الحروف وطالب وبقوة من

هم سببا لهذه البلبلة في السنوات الاخيرة من أهل "الفلك" ومن يسمون أنفسهم خبراء أن يتوقفوا

عن ذلك وأن لا يشككوا الناس في عباداتهم .

وحذرهم أشد الحذر من تقديم ما يسمى علم الفلك على قول الرسول صلى الله عليه وسلم وأحاديثه

الوارده في كتب الصحاح وطلب منهم العودة الى ما ذكره شيخ الاسلام "ابن تيمية" رحمه الله في

مثل هؤلاء وأن الامر جد خطير .وأكد معالي الشيخ

أن المملكة العربية السعودية ستبقى على ما هي عليه ان شاء الله تعالى بترائي الهلال الرؤية الشرعية


وعدم الالتفات الى غيرها بأي حالا من الاحوال .

ثم كيف يطلب منا هؤلاء ان نرد شهادة شهود عدول بدخول الشهر وأنهم رأو الهلال بحجة أنه لم يولد فلكيا


وختم وذكر بمقولة أحد الصحابة رضي الله عنهم عندما قال "أقول لكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


وتقولون قال ابوبكر وعمر رضي الله عنهم "


فكيف بمن تقول له قال صلى الله عليه وسلم ويقول ولكن ..................

اللهم ردنا اليك ردا جميلا اللهم آمين

والله اعلم واحكم وصلى الله على محمد وآله وصحبه

أبو عبد المجيد
12-17-2007, 09:52 AM
هذا قول الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله في هذه المسألة :

: إملاءات > مقالات
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد :
فقد اطلعت على ما نشرته صحيفة الدستور الأردنية في عددها الصادر يوم 17/9/1407هـ بقلم الدكتور علي عبندة مدير الأرصادات العامة وعضو لجنة المواقيت في وزارة الأوقاف الأردنية . وما نشر في صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 15/11/1407هـ بقلم المهندس أمين عامر والخبر المنسوب للدكتور رشاد قبيص مدير معهد البحوث الفلكية ، الذي نشرته جريدة الأخبار المصرية غرة رمضان سنة 1407هـ عفا الله عنا وعنهم – من جزمهم باعتماد الحساب في إثبات الأهلة . وزعم الدكتور علي عبندة بأن الحقائق العلمية تؤكد عدم إمكانية رؤية هلال رمضان مساء الاثنين 27/4/1987م مطلقاً ، حيث قال بغيابه قبل غروب الشمس بحوالي 20 دقيقة بناء على ما ذكره قبل ذلك من أن الحسابات الفلكية الدقيقة ، وجداول التقويم الهجري الإسلامي الذي أقرته معظم البلدان الإسلامية ومن بينها الأردن على آخر ما ذكر .
وبناء على ذلك رأيت أن أوضح للقراء ما في هذا الكلام من الخطر العظيم والجرأة على دين الله ورسوله ، ونبذ ما صحت به السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وراء الظهر ، وتقديم أقوال الفلكيين وأصحاب التقاويم على ما دل عليه كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من تعليق إثبات دخول الشهر وخروجه برؤية الهلال أو إكمال العدة .
وحكمه صلى الله عليه وسلم يعم زمانه وما بعده إلى يوم القيامة ؛ لأن الله عز وجل بعثه إلى العالمين بشريعة كاملة لا يعتريها نقص بوجه من الوجوه ، كما قال سبحانه { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً }[1] وهو سبحانه يعلم أن الفلكيين قد يخالفون ما يشهد به الثقات من رؤية الأهلة ، ولم يأمر عباده في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم بالاعتماد على الحساب الفلكي ، أو اعتباره شرطاً في صحة الرؤية ، ومن اعتبر ذلك فقد استدرك على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم وألزم المسلمين بشرط لا أصل له في شرع الله المطهر ، وهو ألا تخالف الرؤية ما يدعيه الفلكيون من عدم ولادة الهلال أو عدم إمكان رؤيته .
وقد صرحت الأحاديث الصحيحة المستفيضة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بإبطال هذا الشرط والاعتماد على الرؤية أو إكمال العدة .
وقد أمر الله عباده عند التنازع أن يردوا ما تنازعوا فيه إلى كتابه الكريم ، أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأن يردوا ما اختلفوا فيه إلى حكمه وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم فقال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً}[2] . وقال عز وجل : { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ }[3]
وقال عز وجل : { فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً}[4] .
وقد صحت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجوب اعتماد الرؤية في إثبات الأهلة أو إكمال العدد ، وهي أحاديث مشهورة مستفيضة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين وغيرهما ، وحكمه صلى الله عليه وسلم لا يختص بزمانه فقط ، بل يعم زمانه وما يأتي بعده إلى يوم القيامة ؛ لأنه رسول الله إلى الجميع .
والله سبحانه أرسله إلى الناس كافة وأمره أن يبلغهم ما شرعه لهم في إثبات هلال رمضان وغيره . وهو العالم بغيب السماوات والأرض والعالم بما سيحدث بعد زمانه صلى الله عليه وسلم من المراصد وغيرها ، ولم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قيد العمل بالرؤية بموافقة مرصد أو عدم وجود مخالفة لحساب الفلك . وهو سبحانه لا يعزب عن علمه شيء في الأرض ولا في السماء لا فيما سبق من الزمان ، ولا فيما يأتي إلى يوم القيامة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إنا أمة امية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا وهكذا )) وخنس إبهامه في الثالثة ، (( والشهر هكذا وهكذا وهكذا )) وأشار بأصابعه العشر، (( فصوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فاقدروا له ثلاثين ))[5] ، وفي لفظ آخر(( فأكملوا العدة ))[6] يرشد بذلك أمته عليه الصلاة والسلام إلى أن الشهر تارة يكون تسعاً وعشرين وتارة يكون ثلاثين .
وصح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال : (( لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة ثم صوموا حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة ))[7] .
ولم يأمر بالرجوع إلى الحساب ، ولم يأذن في إثبات الشهور بذلك ، وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالة صنفها في هذه المسألة كما في المجلد 25 من الفتاوى صفحة 132 الإجماع على أنه لا يجوز العمل بالحساب في إثبات الأهلة وهو رحمه الله من اعلم الناس بمسائل الإجماع والخلاف .
ونقل الحافظ في الفتح ج 4 ص 127 عن أبي الوليد الباجي إجماع السلف على عدم الاعتداد بالحساب ، وأن إجماعهم حجة على من بعدهم .
والأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها تدل على ما دل عليه الإجماع المذكور . ولست أقصد من هذا منع الاستعانة بالمراصد والنظارات على رؤية الهلال . ولكني أقصد منع الاعتماد عليها ، أو جعلها معياراً للرؤية لا تثبت إلا إذا شهدت لها المراصد بالصحة أو بأن الهلال قد ولد . فهذا كله باطل .
ولا يخفى على كل من له معرفة بأحوال الحاسبين من أهل الفلك ما يقع بينهم من الاختلاف في كثير من الأحيان في إثبات ولادة الهلال أو عدمها . وفي أماكن الرؤية للهلال أو عدم ذلك . ولو فرضنا إجماعهم في وقت من الأوقات على ولادته أو عدم ولادته لم يكن إجماعهم حجة ؛ لأنهم ليسوا معصومين بل يجوز عليهم الخطأ جميعاً ، وإنما الإجماع المعصوم الذي يحتج به ، هو إجماع سلف الأمة في المسائل الشرعية ؛ لأنهم إذا أجمعوا دخلت فيهم الطائفة المنصورة التي شهد لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها لا تزال على الحق إلى يوم القيامة .
وأما غيرهم فليس إجماعهم حجة تعارض بها الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة ، كما يعلم ذلك من كتب الأصول وعلم مصطلح الحديث .
والرؤية لهلال رمضان هذا العام أعني عام 1407هـ ليلة الثلاثاء قد ثبتت لدى مجلس القضاء الأعلى في المملكة العربية السعودية بهيئته الدائمة ، فهي رؤية شرعية يجب الاعتماد عليها ؛ لموافقتها للأدلة الشرعية ، وبطلان ما يعارضها . وبموجبها يكون يوم الثلاثاء أول يوم من رمضان للأحاديث السابقة ولقوله صلى الله عليه وسلم : (( الصوم يوم تصومون ، والفطر يوم تفطرون ، والأضحى يوم تضحون ))[8]
ولو فرضنا أن المسلمين أخطأوا في إثبات الهلال دخولاً أو خروجاً وهم معتمدون في إثباته على ما صحت به السنة عن نبيهم صلى الله عليه وسلم لم يكن عليهم في ذلك بأس ، بل كانوا مأجورين ومشكورين من أجل اعتمادهم على ما شرعه الله لهم وصحت به الأخبار عن نبيهم صلى الله عليه وسلم ، ولو تركوا ذلك من أجل قول الحاسبين مع قيام البينة الشرعية برؤية الهلال دخولاً أو خروجاً لكانوا آثمين وعلى خطر عظيم من عقوبة الله عز وجل ، لمخالفتهم ما رسمه لهم نبيهم وإمامهم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم التي حذر الله منها في قوله عز وجل: { فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }[9] ، وفي قوله عز وجل: { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }[10] ، وقوله سبحانه : { وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ }[11] .
وأرجو أن يكون فيما ذكرته مقنع لطالب الحق وكشف للشبهة التي ذكرها الدكتور علي عبندة وغيره ممن يعتمد على أقوال الحاسبين ، ويعطل الرؤية الشرعية ، والله سبحانه المسئول أن يوفق هؤلاء الكاتبين وجميع المسلمين لكل ما فيه صلاح العباد والبلاد والتمسك بشرع الله المطهر ، وان يعيذنا وجميع المسلمين من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، ومن القول على الله سبحانه وتعالى وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم بغير علم ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، وصلى الله وسلم على رسوله وخليله نبينا محمد وآله وصحبه ومن عظم سنته ، واهتدى بهديه إلى يوم الدين .

==================

هذا رد للشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله على سؤال يتعلق بالموضوع :

س: ما هي الطريقة الشرعية التي يثبت بها دخول الشهر؟ وهل يجوز اعتماد حساب المراصد الفلكية في ثبوت الشهر وخروجه؟ وهل يجوز للمسلم أن يستعمل ما يسمى بـ(الدربيل) في رؤية الهلال؟

ج16: الطريقة الشرعية لثبوت دخول الشهر أن يتراءى الناس الهلال، وينبغي أن يكون ذلك ممن يوثق به في دينه وفي قوة نظره. فإذا رأوه وجب العمل بمقتضى هذه الرؤية صوماً إن كان الهلال هلال رمضان، وإفطاراً إن كان الهلال هلال شوال، ولا يجوز اعتماد حساب المراصد الفلكية إذا لم يكن رؤية. فإن كان هناك رؤية ولو عن طريق المراصد الفلكية فإنها معتبرة لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلّم: «إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا». أما مجرد الحساب فإنه لا يجوز العمل به ولا الاعتماد عليه. وأما استعمال ما يسمى بـ(الدربيل) وهو المنظار المقرِّب في رؤية الهلال فلا بأس به، ولكن ليس بواجب؛ لأن الظاهر من السنة أن الاعتماد على الرؤية المعتادة لا على غيرها، ولكن لو استعمل فرآه من يوثق به فإنه يعمل بهذه الرؤية، وقد كان الناس قديماً يستعملون ذلك لمَّا كانوا يصعدون (المنائر) في ليلة الثلاثين من شعبان أو ليلة الثلاثين من رمضان فيتراءونه بواسطة هذا المنظار. على كل حال متى ثبتت رؤيته بأي وسيلة فإنه يجب العمل بمقتضى هذه الرؤية لعموم قوله صلى الله عليه وسلّم: «إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا».

أبو عبد المجيد
12-17-2007, 10:16 AM
وبا المشاركة أعلاه أختم مداخلاتي في هذا الموضوع وأسأل الله الاخلاص في القول والعمل والكتابة

وأقول للجميع هذاالأمر ليس فيه مجال لنقول "اختلاف في

وجهة النظر" وبا التالي ليس با الضرورة أن يقتنع الجميع

ولكني أقول والله اعلم واحكم أن هذا الأمر دين ندين الله به

عز وجل كيف لا وهو مبنيا على "قال الله وقال رسوله وقال

أهل العلم الربانيين الموقعين عن رب العالمين "

اللهم ردنا اليك ردا جميلا اللهم آمين .




"اللهم قد بلغت براءة للذمة في موضوع من أهم مواضيع الامة اللهم فأشهد "



كما نسأله أن يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال في هذه العشر المباركة التي أقسم

الله بها في كتابه عز وجل وبين المصطفى عليه الصلاة والسلام في الأحاديث الصحيحة

مكانتها والأعمال المشروعة فيها .


ويجعلنا فيها من عتقائه

من النار ووالدينا وكل مسلم وأن يجمعنا وأياكم على الخير والمحبة والاخوة الصادقة

والتصافي والتسامح والتناصح مقرونا با الاخلاص في القول والعمل والكتابة وموافقا لهدي

المصطفى عليه الصلاة والسلام وفي الآخرة في الفردوس الاعلى من الجنة ووالدينا وكل

مسلم اللهم آمين





كما أسأله جلت قدرته أن يعطي كلا منا على نيته ان كان

محقا فيما سعى اليه من طلب الحق وبيانه .

وأن يفضحه على رؤوس الأشهاد أن كان مقصده دنيويا

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين الذي بنعمته تتم

الصالحات .والله اعلم واحكم وصلى الله على محمد وآله

وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين .
__________________