محب جبل الابيرق
12-23-2009, 08:00 PM
انا وان كنت بعيد عن حرمة لكن يبقى القلب يعشق حرمة
انا و ان سافرة عنها فتبقى في العقل والقلب
وبمتابعتي لصحف المملكة الالكترونية وجدت هذه الرائعة للاديب الشيخ
عبدالله بن إدريس
المرض نوعان: لازم، وهو الذي مرضه لا يصيب إلا نفسه، ومتعدٍ، وهو الذي يمرض بمرضه آخرون.
سلطان بن عبدالعزيز بما حباه الله من خصائل الإحسان، والبشاشة، وحب الخير كان في مرضه الذي برئ منه -بحمد الله- من أولئك الذي يمرض بمرضه آخرون ممن كانوا يرفلون في فضله وكرمه.. أو الذين يسعدون بمجالسته وبشاشته. لذا فإني أوجز ما يمكن أن تصفه المشاعر من المحبة والفرحة بعودة سلطان وهو :
بشرى شفاؤك للنفوس شفاء = ولنا بأَوْبك فرحة وهناء
سلطان يا رمز المحاسن والسنا = ومكارم الأخلاق فيك تضاء
مذ غبت عنا والهواجس شُرَّعٌ = بمخاوف أن يَعْتَريك ضناء
سلطان يا غيثاً تواثب وَدْقه = وزهت به الربوات والأرجاء
عش في القلوب وفي المحاجر بَلْسَماً = ولك السعادة موئل وغَناء
فالناس تُكْبِرُ من تفيض بوجهه = روح السماحة.. والرضا وضّاء
أهلاً بعودتك الرضية مُشرقا = وعليك من منن الإله رُواء
سلمان يا رمز الوفاء سجية = تعنو لك العلياء والأضواء
آثرت سلطانا تعيش بِهَمِّهِ = كالتَّوأمين رَعَتْهما الأَثْداء
هذا على المجد التليد علامة = ونَبَالَةٌ، وخلائق غراء
انا و ان سافرة عنها فتبقى في العقل والقلب
وبمتابعتي لصحف المملكة الالكترونية وجدت هذه الرائعة للاديب الشيخ
عبدالله بن إدريس
المرض نوعان: لازم، وهو الذي مرضه لا يصيب إلا نفسه، ومتعدٍ، وهو الذي يمرض بمرضه آخرون.
سلطان بن عبدالعزيز بما حباه الله من خصائل الإحسان، والبشاشة، وحب الخير كان في مرضه الذي برئ منه -بحمد الله- من أولئك الذي يمرض بمرضه آخرون ممن كانوا يرفلون في فضله وكرمه.. أو الذين يسعدون بمجالسته وبشاشته. لذا فإني أوجز ما يمكن أن تصفه المشاعر من المحبة والفرحة بعودة سلطان وهو :
بشرى شفاؤك للنفوس شفاء = ولنا بأَوْبك فرحة وهناء
سلطان يا رمز المحاسن والسنا = ومكارم الأخلاق فيك تضاء
مذ غبت عنا والهواجس شُرَّعٌ = بمخاوف أن يَعْتَريك ضناء
سلطان يا غيثاً تواثب وَدْقه = وزهت به الربوات والأرجاء
عش في القلوب وفي المحاجر بَلْسَماً = ولك السعادة موئل وغَناء
فالناس تُكْبِرُ من تفيض بوجهه = روح السماحة.. والرضا وضّاء
أهلاً بعودتك الرضية مُشرقا = وعليك من منن الإله رُواء
سلمان يا رمز الوفاء سجية = تعنو لك العلياء والأضواء
آثرت سلطانا تعيش بِهَمِّهِ = كالتَّوأمين رَعَتْهما الأَثْداء
هذا على المجد التليد علامة = ونَبَالَةٌ، وخلائق غراء