أبو عبد المجيد
04-26-2008, 11:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أستوقفني موقفان على هامش أمطار وسيول الأربعاء 3\4\1429ه التأريخية
الأول : كنت في زيارة لوالدة | عبدالله بن ابراهيم التويجري في منزل أبنها
عبدالكريم بن محمد التركي وعندما تطرقنا في الحديث عن الأمطار والسيول
يوم الأربعاء المشهور واذا بها تصف شعورها في ذلك اليوم بشكل خيالي
وملفت با النسبة لي ولم أكن أتصور أنها بهذا الحب والعشق الغير عادي
للأمطار حيث الفرح الغير مسبوق والبكاء وهي تتلقف حبات المطر وتشرب
منها وتلهج للخالق با الدعاء والشكر والمنة فلله درها وبارك فيها وأطال
عمرها على طاعته اللهم آمين ,
الثاني : ذكر لي أخي الفاضل مليفي المليفي أنه ذهب بوالده محمد أطال
الله في عمره على طاعته وجمع له بين الأجر والعافية وهو الآن على مشارف
التسعين سنة تقريبا ذهب به الى المكظم " ملتقى" روافد الكلبي
الرئيسية " الزنقب وأبوذرية ولدد وسوايل العشر"
" الزنقب" يصب في روض حطابة من الشمال الغربي والغرب
"أبوذرية" من الهيف الجنوب الغربي والجنوب
" لدد" من الشمال والشمال الغربي على طريق الغاط القديم
بعد محطة الصامل
"سوايل العشر " من الشرق والجنوب الشرقي قبل محطة الصامل
عند الساعة التاسعة مساء وذكر أنه لم يرى هذا المشهد من قوة السيل
في المكظم طيلة حياته . فا اللهم لك الحمد والشكر والمنة .
والله اعلم واحكم وصلى الله على محد وآله وصحبه
أستوقفني موقفان على هامش أمطار وسيول الأربعاء 3\4\1429ه التأريخية
الأول : كنت في زيارة لوالدة | عبدالله بن ابراهيم التويجري في منزل أبنها
عبدالكريم بن محمد التركي وعندما تطرقنا في الحديث عن الأمطار والسيول
يوم الأربعاء المشهور واذا بها تصف شعورها في ذلك اليوم بشكل خيالي
وملفت با النسبة لي ولم أكن أتصور أنها بهذا الحب والعشق الغير عادي
للأمطار حيث الفرح الغير مسبوق والبكاء وهي تتلقف حبات المطر وتشرب
منها وتلهج للخالق با الدعاء والشكر والمنة فلله درها وبارك فيها وأطال
عمرها على طاعته اللهم آمين ,
الثاني : ذكر لي أخي الفاضل مليفي المليفي أنه ذهب بوالده محمد أطال
الله في عمره على طاعته وجمع له بين الأجر والعافية وهو الآن على مشارف
التسعين سنة تقريبا ذهب به الى المكظم " ملتقى" روافد الكلبي
الرئيسية " الزنقب وأبوذرية ولدد وسوايل العشر"
" الزنقب" يصب في روض حطابة من الشمال الغربي والغرب
"أبوذرية" من الهيف الجنوب الغربي والجنوب
" لدد" من الشمال والشمال الغربي على طريق الغاط القديم
بعد محطة الصامل
"سوايل العشر " من الشرق والجنوب الشرقي قبل محطة الصامل
عند الساعة التاسعة مساء وذكر أنه لم يرى هذا المشهد من قوة السيل
في المكظم طيلة حياته . فا اللهم لك الحمد والشكر والمنة .
والله اعلم واحكم وصلى الله على محد وآله وصحبه